مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

693

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الْمَوَدّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً » ، واقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت . القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 2 / 454 رقم 259 « 1 » وفي المناقب : عن عبداللَّه بن الحسن المثنّى بن الحسن المجتبى بن عليّ المرتضى عليهم السلام ، عن أبيه ، عن جدّه الحسن السّبط قال : خطب جدّي صلى الله عليه وآله وسلم يوماً ، فقال بعد ما حمد اللَّه وأثنى عليه : معاشر النّاس ! إنِّي أُدعى فأجيب وإنِّي تارك فيكم الثّقلين : كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي ؛ إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، وإنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض ، فتعلّموا منهم ولا تعلّموهم فإنّهم أعلم منكم ، ولا تخلو الأرض منهم ، ولو خلت لانساخت بأهلها . ثمّ قال : أللَّهمّ إنّك لا تخلي الأرض من حجّة على خلقك لئلّا تبطل حجّتك ، ولا تضلّ أولياءك بعد إذ هديتهم ، أولئك الأقلّون عدداً والأعظمون قدراً عند اللَّه ( عزّ وجلّ ) ، ولقد دعوت اللَّه - تبارك وتعالى - أن يجعل العلم والحكمة في عقبي وعقب عقبي ، وفي زرعي وزرع زرعي ، إلى يوم القيامة ، فاستجيب لي . القندوزي ، ينابيع المودّة ( ط أسوة ) ، 1 / 73 - 74 وأورد ابن عساكر في تاريخه أخباراً له غير ما مرّ تتضمّن أقوالًا له موجّهة إلى شيعة جدّه الّذين سمّاهم صاحب الكتاب بالرّافضة على العادة الشّنيعة لا نشكّ في أنّها مكذوبة عليه ساق إلى وضعها الهوى والغرض مثل نسبتهم إلى الغلوّ وعيبهم بالتّقيّة ونسبة أبويّ النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم إلى أنّهما ماتا على الكفر . وروى هذا الأخير عن ابن حجر في تهذيب التّهذيب ، ومثل إنكار النّصّ على أمير المؤمنين عليه السلام وإنكار دلالة مَنْ كنت مولاه فعليّ مولاه على ذلك وإنّ عليّاً عليه السلام لو كان منصوباً للخلافة لكان أوّل مَن ترك أمر اللَّه وأمر رسوله مع أنّ هارون عليه السلام يقول : إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني وموسى عليه السلام يقول : ففررت منكم لمّا خفتكم ولوط عليه السلام يقول : لو أنّ لي بكم قوّة أو آوي إلى ركن شديد ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم يعبد ربّه سرّاً بمكّة سنين خوفاً من قومه ثمّ يهرب منهم ليلًا إلى

--> ( 1 ) - غاية المرام : 219 باب 29 حديث 7 . مجمع الزّوائد 9 / 331 . حلِّيّة الأولياء 1 / 63 .